تطبيقات الRS & GIS في موارد المياه
توفر تقنيات الاستشعار عن بُعد بيانات شاملة ومتعددة الأزمنة وعالية الدقة، وهي ضرورية للتحليل الكمي للمتغيرات الهيدرولوجية. وتُستخدم أجهزة الاستشعار القائمة على الأقمار الصناعية، مثل MODIS وLandsat وSentinel، لرصد معايير تشمل مدى المياه السطحية، ومعدلات التبخر والنتح، ورطوبة التربة، وأنماط هطول الأمطار، وديناميكيات استخدام الأراضي والغطاء الأرضي. تُمكّن مجموعات البيانات هذه من النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة، وتدعم أنظمة الإنذار المبكر بالفيضانات والجفاف، وتُثري التقييمات طويلة المدى لتوافر المياه وتأثيرات تغير المناخ. ويُعزز دمج الاستشعار عن بُعد مع عمليات الرصد الأرضية الدقة المكانية والزمانية في تقييمات موارد المياه.
تُعدّ نظم المعلومات الجغرافية (GIS) إطارًا متينًا لتخزين ومعالجة وتحليل مجموعات البيانات الهيدرولوجية والجغرافية المكانية. ومن خلال النمذجة القائمة على نظم المعلومات الجغرافية، يُمكن تحديد حدود مستجمعات المياه، ومحاكاة الجريان السطحي باستخدام نماذج الارتفاعات الرقمية (DEMs)، وإجراء استيفاء مكاني للبيانات الهيدرو-أرصاد الجوية. علاوة على ذلك، يُسهّل نظام المعلومات الجغرافية ربط النماذج الهيدروديناميكية مثل SWAT وHEC-HMS وMIKE SHE لمحاكاة عمليات مستجمعات المياه المعقدة. وفي المركز الوطني لبحوث المياه، يدعم الاستخدام المشترك للاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية الإدارة المتكاملة للموارد المائية (IWRM)، ويُعزز وضع السياسات القائمة على البيانات، ويُساهم في الجهود الوطنية في مجال الأمن المائي والتكيف مع المناخ.
